معلومات طبية

تجربتي مع العلاج الإشعاعي

تجربتي مع العلاج الإشعاعي

تجربتي مع العلاج الإشعاعي، يعتبر العلاج الإشعاعي نوعًا من العلاج غير المؤلم وفقًا للعديد من المعتقدات المختلفة للأشخاص الآخرين، ولا يختلف تلقي العلاج الإشعاعي عن تلقي الأشعة السينية، ولكن تختلف مدة العلاج من مريض لآخر حسب حالتهم الصحية.

هذا وقد يستغرق علاج سرطان البروستاتا عدة أسابيع، ويستمر العلاج بالإشعاع لمدة تصل إلى شهرين، ويتطلب سرطان الثدي علاجًا إشعاعيًا لمدة شهر ونصف، ويتطلب الرئة من 6 إلى 7 أسابيع، ويتم توزيع العلاج الإشعاعي على فترات مختلفة اعتمادًا على حالة خلايا المريض.

تجربتي مع العلاج الإشعاعي

لا شك أن مرض السرطان أصبح مرض القرن بكل أنواعه وخطورته، وأنا الحمد لله تمتعت بصحة جيدة إلى حد كبير، ولم أعاني من أي شيء، ولمدة 3 سنوات تقريبًا بدأت أشعر ببعض الغرابة، حيث رأيت كتلًا في ثديي، بالإضافة إلى اختلاف واضح في حجم الثديين، رغم أنني لم أكن في مرحلة الرضاعة، كل هذا سبب لي القلق والارتباك، لذلك بدأت أفكر في طرق للتخلص من هذه الأعراض.

إقرأ أيضا:أبرز أضرار ومخاطر عمليات التجميل وكيفية الوقاية منها

في البداية اعتقدت أن السبب هو قلة النوم أو حتى سوء التغذية، ولكن بعد أن واصلت تناول الطعام الصحي لفترة طويلة وحصلت على حمالات الصدر المناسبة لم يتغير شيء، لذلك اعتقدت أنني بحاجة للذهاب إلى أقرب طبيب ليقوم بفحص حالتي واتخاذ الإجراءات الحاسمة للعلاج، وبعد أن قام الطبيب بفحصي طلب مني إجراء المزيد من الفحوصات.

في الواقع كنت قلقة للغاية بشأن ظهور الطبيب الذي أخبرني أنني مصابة بسرطان الثدي وأنني بحاجة إلى الخضوع للعلاج الإشعاعي، وبدأت في تجربة العلاج الإشعاعي إلى جانب العديد من العلاجات الأخرى، وبفضل الله تعالى شفيت مما عانيت منه، ولكل من يعاني حتى من أعراض بسيطة، أنصحك بعدم إهمال النصائح الطبية، فكلما تم اكتشاف المشكلة، كلما كان ذلك مفيدًا وأفضل.

ما هو العلاج الإشعاعي؟

لقد اتضح من تجربتي مع العلاج الإشعاعي أنه علاج غير مؤلم حيث يعالج العديد من الأورام السرطانية ويمكن الجمع بين العلاج الكيميائي وفيما يلي بعض المعلومات عن العلاج الإشعاعي:

  • يعتبر العلاج الإشعاعي العلاج الأساسي لمرضى السرطان لأنه يكمل جميع علاجات السرطان ولا يقتصر عليهم.
  • يعالج العلاج الإشعاعي كلا من الأورام الخبيثة والحميدة، وهو يتطور ليصبح مناسبًا لجميع الحالات.
  • تختلف مدة العلاج باختلاف نوع المرض وتطور حالته الصحية، فمثلا مرضى سرطان البروستاتا قد يحتاجون لمزيد من الجلسات، حيث تتراوح مدتها من أسبوع إلى 3 أشهر، وسرطان الثدي يحتاج إلى شهر ونصف أو أكثر، وفي بعض الحالات ومع سرطان الرئة يتطلب 6 أسابيع.
  • يعتمد العلاج الإشعاعي على الحالة العامة لخلايا المريض والتاريخ الطبي والقدرات الجسدية.

أنواع العلاج الإشعاعي

هناك نوعين من العلاج الإشعاعي، وسأقوم مشاركتهما معكم حتى تكونوا على دراية كاملة، وهما كما يلي:

إقرأ أيضا:تجربتي مع حبوب اساي بيري وطريقة استخدام
  • العلاج الإشعاعي الموضعي: هذا هو النوع الذي يتم فيه زرع البذور المشعة باستخدام العلاج الإشعاعي في الأماكن التي يظهر فيها الورم حيث تتغلب على بؤر الخلايا السرطانية في جسم المريض.
  • العلاج الإشعاعي الخارجي: يعتمد هذا النوع على التصميم الفردي حسب كل حالة من حالات المرض، حيث إنه يحدد كيفية التداخل مع شعاع الإشعاع الذي يدمر البؤر التي يظهر فيها الورم، وهذا ما يسمى العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد وأيضًا المعدل، ولعل السبب في ذلك هو أنها تعتبر طريقة فريدة من نوعها تصلح لجميع السرطانات الحميدة والخبيثة، كما أنها تستخدم على نطاق واسع في الأنواع المتقدمة.

متى يحدد الطبيب العلاج بالإشعاع؟

يحيل الطبيب الحالة إلى العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان، وهو بديل للعلاج الكيميائي والجراحة في حالات نادرة، لكن تجدر الإشارة إلى أنه في بعض الحالات لا تعمل الأنواع السابقة من العلاج  معها.

ينظر الطبيب في الحالة بعد التدخل الإشعاعي من حيث ما إذا كان الورم في جسم المريض قد انخفض؟، وما هي نسبة تدمير الخلايا السرطانية؟، حيث يكرر العلاج الإشعاعي للمريض حتى تصبح جميع الخلايا سليمة وسرطانية يتم تدمير الخلايا الضعيفة، كما أنه يحمي الخلايا السليمة من انتشار المرض إليها.

تأثير العلاج الإشعاعي على الحالات المرضية

بعد كل جلسة من جلسات العلاج الإشعاعي، يتضح للطبيب شيء في كل حالة، وبناءً على تجربتي مع العلاج الإشعاعي، توصلت إلى أن تأثير العلاج هو كما يلي:

إقرأ أيضا:اهم معلومات عن دواء سولبادين فوار Solpadeine
  • القضاء على الأورام حتى لا يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي.
  • كما أنه يحد من معدل تطور السرطان.
  • للحصول على أفضل النتائج، يفضل أن تتحد مع العلاج الكيميائي.

خطوات العلاج بالإشعاع وعدد الجلسات

من خلال تجربتي في العلاج الإشعاعي علمت أن عدد الجلسات يصل إلى 5 أيام في الأسبوع وتستمر الجلسات حسب كل حالة، وتكون مدة الجلسة عادة من 10 دقائق إلى 30 دقيقة، كما تلعب الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب دورًا مهمًا في مدة العلاج لكل حالة محددة من حيث موقع الورم وحجمه، أما بالنسبة للمراحل فهي كالتالي:

  • يتم إجراء جلسة الإشعاع على المريض حيث يتم توجيه الحزم الإشعاعية وفق خطة دقيقة.
  • يخضع المريض لعدة فحوصات مقطعية لتحديد مدى انتشار الورم وأيضًا تحديد الأماكن الأكثر أهمية عند إرسال الأشعة السينية مرة أخرى في الجلسة التالية.
  • يستلقي المريض على طاولة الأشعة السينية.
  • يقوم الفريق الطبي بتحديد الوضع المناسب بحيث يتم توجيه الإشعاع إلى موقع الورم.
  • ثم يتم توجيه جهاز سريع الانفصال وتوجيه حزم الإشعاع إلى مكان الورم.
  • لا يشعر المريض بالألم ولكنه يتعرض لبعض القلق وهنا يأتي دور الطبيب حيث يبدأ الطبيب بتخفيفه.
  • يقارن الطبيب جلسات العلاج الإشعاعي بالورم ويستمر بالفحوصات والأشعة المقطعية والأشعة السينية.
  • قبل تكرار الجلسات الأخرى، يجب على الطبيب أن يسأل المريض عن الأعراض الجانبية بعد الجلسة الأولى ليصف العلاج المناسب لحالته.

الآثار الجانبية للعلاج بالإشعاع

من المعروف أن هناك العديد من الاحتياطات لتلافي مخاطر العلاج الإشعاعي، فإن الكوادر الطبية مدربة ومجهزة بملابس مضادة للإشعاع تخرج من المنشأة الإشعاعية في بداية عملها، كما أنه يقوم بعزل المريض في الغرفة بعد العملية حتى زوال تأثير الإشعاع عليه بشكل كامل حيث أنه يسبب ما يلي:

  • تهيج الجلد بسبب الجفاف الذي يصيبه عند اصطدامه بالأشعة وظهور تشققات فيه مما يؤدي إلى التقشر.
  • الشعور المستمر بالغثيان والقيء.
  • آثار نادرة على الجرحى، فقد يكون عرضة للعجز الجنسي.
  • بالإضافة إلى احتقان الحلق وتورمه.
  • هذا بالإضافة إلى احتباس البول.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي تعرفنا من خلاله على تجربتي مع العلاج الإشعاعي، والآثار الجانبية للعلاج بالإشعاع.

السابق
تجربتي مع الحقن المجهري بالتفصيل
التالي
تجربتي مع ابرة الظهر للولادة الطبيعية