تربية

حوار بين شخصين عن بر الوالدين بين الاب والابن

حوار بين شخصين عن بر الوالدين بين الاب والابن

حوار بين شخصين عن بر الوالدين اللذان يعدان من أعظم النعم التي منحها الله للإنسان، فهم من يبذلوا الجهد ويسهروا على راحة أبنائهم؛ لذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى في العديد من الآيات القرآنية بضرورة بر الوالدين، وطاعتهما في كل شيء باستثناء معصيته.

حوار بين شخصين عن بر الوالدين

يعتبر الوالدين هما العماد والأساس الذي يعتمد عليه الأبناء في حياتهم لأنهم يضحون براحتهم ويبذلوا جهدهم ليعيشوا أبنائهم منذ الصغر حياة سعيدة دون مواجهة أي صعوبات كما يوجهون لهم النصيحة والرشد في كافة أمور الحياة من خلال خبرتهم المتعددة لذلك يجب علينا طاعتهم في حياتهم، ونكون بارين بهم في حياتهم وبعد موتهم.

الأب: اليوم يا بني جهز نفسك سوف نذهب اليوم لزيارة جدك وجدتك لنقضي معهم اليوم بالكامل، ونعمل لهم ما يحتاجون إليها سواء داخل المنزل أو خارجه.

الابن: يا أبي ألم نذهب منذ أول أمس عند جدي وجدتي، قمنا بمعظم الأعمال التي يرغبون في فعلها، وأنت كل يوم تتصل بهم تليفونيًا فلماذا نذهب لهم اليوم؟

إقرأ أيضا:عبارات عن السلوك الإيجابي للطالبات

الأب: يا بني جدك وجدتك أصبحا كبيران في السن ويجب أن أكون بار بهما.

الابن: ما هو بر الوالدين يا أبي؟

الأب: البر بالوالدين يا بني هو طاعتهما في جميع الأشياء باستثناء الشرك بالله، وتنفيذ أوامرهم، وعدم إثارة غضبهم سواء كان قولًا أو فعل، وقد ذكرت العديد من الآيات القرآنية التي تحدث على بر الوالدين وعدم إغضابهم.

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا)

كما قال الله تعالى (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا)، كما ذكر الله في كتابه (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)

الابن: وهل وصانا رسول الله ببر الوالدين يا أبي؟

الأب: نعم يا بني فقد وصانا رسول الله صلى الله ببر الوالدين في حياتهم وبعد وفاتهم، فكان يأمر الصحابة بضرورة أخذ الأذن منهما قبل الخروج للجهاد في سبيل الله كما أن بر الوالدين كان تحتل المركز الثاني في أحب الأعمال لله سبحانه وتعالى.

إقرأ أيضا:تعزيز السلوك الايجابي للاطفال

روى أبو داود عن أبي سعيدٍ الخدري: أن رجلًا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمَن، فقال: ((هل لك أحدٌ باليمن؟))، قال: أبواي، قال: ((أذِنا لك؟))، قال: لا، قال: ((ارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذِنا لك فجاهد، وإلا فبَرَّهما).

كما روي عن بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة على ميقاتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((ثم بِرُّ الوالدينِ))، قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله)).

الابن: وهل بر الوالدين له أهمية كبيرة يا أبي؟

الأب: نعم يا بني فبر الوالدين ذو فائدة كبيرة للإنسان فهو يدخله الجنة في الآخرة كما أنه يعتبر من أهم الأسباب التي تفرج كرب المسلم وتزيل همه، ويساعد على تكفير السيئات، وهناك علاقة وثيقة بين غضب الوالدين وغضب الله سبحانه وتعالى فينبغي علينا يا بني أن نسعى جاهدين لبر الوالدين حتى نحصل على رضا الله في الدنيا.

الابن: هل هناك عقوبة على عدم البر بالوالدين وإغضابهما؟

الأب: نعم يا بني فعقوق الوالدين هو أثم من الآثام في ديننا الإسلامي، لذلك لا ينبغي على الإنسان إغضاب الوالدين، وطاعتهما في كل شيء باستثناء الشرك بالله سبحانه وتعالى كما حذرنا الله من عقوبة العقوق بالوالدين باعتبارها من أكبر الكبائر التي قد يفعلها الإنسان في حياته، ونصحنا رسولنا الكريم بعدم إغضاب الوالدين لأن من يفعل ذلك لا يدخل الجنة.

إقرأ أيضا:رابط دخول السبورة الفنلندية whiteboard.fi

روى أبو الدرداء أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “لا يدخلُ الجنَّةَ عاقٌّ، ولا مدمنُ خمرٍ، و لا مكذِّبٌ بقدرٍ”

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال: “أكبرُ الكبائرِ: الإشراكُ بالله، وقتلُ النفسِ، وعقوق الوالدين، وقولُ الزورِ”

الابن: حسنًا يا أبي لقد فهمت الآن سبب زيارتك لجدي وجدتي، وتلبية كافة مطالبهم ومراعاتك لهما، وفي حالة انشغالك عنهم فإنك تتصل بهم هاتفيًا، فانت بذلك تكون بار لهما، لذلك يا أبي سوف أكون بار بجدي وجدتي وبار بك وبأمي.

الأب: بارك الله فيك، وفي صحتك يا بني، وجعلك دائما بار وسند لي ولأمك.

حوار بين شخصين عن بر الوالدين قصير

المعلم: هل أدلكم يا أبنائي عن طريقة سهلة لدخول الجنة في الآخرة، وهي في نفس الوقت عبادة من العبادات؟

الطلاب: الصلاة يا معلمي أم الصيام.

المعلم: الصلاة والصيام مهمان للغاية فهما من أركان الإسلام الخمس، ولكن هذه الطريقة تجعل دخولكم للجنة مضمون للغاية.

الطلاب: لا يا معلمي لا نعلم.

المعلم: البر بوالدين هي أسهل طريقة لدخول الجنة فعندما تكون دائمًا تطيع والديك وتلبي ما يحتاجه لأن طاعة الوالدين قد أمرنا الله بها في كتابه العزيز، وحذرنا من العقوق بهم لأنها كبيرة من الكبائر التي قد تدخل الإنسان النار في الآخرة، وتقلل من رزقه في الدنيا.

الطلاب: كيف يكون الإنسان بار بالوالدين؟

المعلم: الإنسان يكون بار بوالديه من خلال طاعتهما، وتلبية مطالبهم، وتنفيذ أوامرهما، ومساعدتهم في الكبر، عدم التخلي عنهما كما ينبغي عليكم يا أبنائي عدم إغضابهم سواء بالقول أو الفعل.

الطلاب: لقد فهمنا يا معلمي أنه يجب علينا دائمًا أن نكون بارين بوالدينا، وأن نراعهما في الكبر ونلبي كافة مطالبهما.

وفي النهاية حوار بين شخصين عن بر الوالدين هو أفضل طريقة لدخول الإنسان الجنة في الآخرة، وتيسير أموره في الدنيا من خلال طاعتهما، وتنفيذ أمورهم وتلبية مطالبهم لأن الله سبحانه وتعالى قد حذرنا من العقوق بالوالدين باعتبارها كبيرة من الكبائر التي يحاسب عليها الإنسان.

السابق
الاستعلام المخالفات البلدية برقم الهوية في السعودية
التالي
مدينة الامير سلطان الطبية العسكرية بالرياض بوابة المريض