حكم وخواطر

خطبة محفلية عن المعلم مميزة وجميلة

خطبة محفلية عن المعلم مميزة وجميلة

نقدم إليكم خطبة محفلية عن المعلم تقديراً لما يقوم به من تعليم أبناء المجتمع بكل صبر وثبات.

نحتفل جميعاً في كل عام بيوم عظيم وهو يوم المعلم، وذلك لأنه الركن الأساسي لبناء منظومة تعليمية ناجحة، وسوف نتعرف خلال السطور المقبلة واجبنا نحو المعلم.

خطبة محفلية عن المعلم

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- أما بعد؛

المعلم وحده الذي يرسم ملامح المجتمع على المدى البعيد من خلال إخراج جيل مثقف، ومتعلم، وقادر على بناء المجتمع بما تعلمه خلال الصفوف الدراسية.

إن التعلم على مر العصور هو اللبنة الأولى التي نبني عليها تقدم الأمة منذ قديم الأزل، إذ يحصل الإنسان على كافة معارف الحياة في مختلف المجالات عن طريق التعلم.

يبذل المعلم قصارى جهده في توصيل المعلومات لكافة الطلاب بمختلف المستويات العقلية، فلا أحد يستطيع أن يقلل من الدور الذي يقوم به المعلم في رفعة الوطن والأبناء.

إقرأ أيضا:خواطر جميلة عن الحياة

الجدير بالذكر أن دور المعلم لا يقتصر فقط على ما يفعله أثناء تواجده في الدوام الدراسي، بل يعتبر المعلم هو الأب الثاني لجميع التلاميذ فيبقى تأثيره عليهم حتى بعد المدرسة.

خطبة محفلية عن المعلم وواجبنا نحوه

يمكن للتلميذ الاستفادة من معلمه بأكبر قدر ممكن عن طريق استشارته والاستفادة من خبراته في الحياة،حتى تكون إنساناً فعالاً في المجتمع وتحظى باحترام الجميع.

وقد أرشدنا الله عز وجل إلى العلم والتعلم على مر الزمان، وهناك العديد من الآيات القرآنية المؤكدة لذلك قال تعالى: ” هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون”.

ومن خلال تدبر هذه الآية الكريمة، قد توصلنا إلى أهمية العلم والعلماء في حياة الإنسان، حتى نستطيع العيش باستقامة ونكون أكثر نفعاً للناس.

ولكن المتعة الحقيقية تكمن في المعلم وطريقته لعرض المعلومات أمام طلابه، فالمعلم الناجح هو القادر على جعل الفصل الدراسي أكثر متعة، وذلك بتقديم كل السُبل المتاحة أمامه لتوصيل المعلومة بطريقة مبسطة يفهمها الطلاب.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو المعلم الأول في حياة المسلمين، الذي علمنا المحبة والرحمة، والعطف على الصغير، واحترام الكبير، علمنا الكلام الفصيح والجامع في جميع أمور الحياة.

إقرأ أيضا:خطبة محفلية عن الام مميزة وجميلة

خطبة عن توقير المعلم

عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ” طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر”.

وفي هذا الحديث إشارة من النبي- صلى الله عليه وسلم – حول طلب العلم، وأهمية وجود العلماء في حياتنا، فهم وحدهم القادرين على رفعة هذا الوطن بعلمهم.

ومن المزايا التي يحظى بها المعلم أيضاً، أنه بعد وفاته يستمر في أخذ ثواب نشر العلم حتى بعد مماته، وذلك توثيقاً من رسول الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال -صلى الله عليه وسلم-” إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة:إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالحٍ يدعو له”.

فوائد قيمة للمعلم كهذه، إذ يستمر عمله الطيب الذي قام به من نشر العلم في حياته حتى بعد الممات، فما أجمل هذه المكانة التي يحظى بها المعلم!

أهمية المعلم في المجتمع

لعلك الآن تتسائل أيها الكريم، ما الدور الذي قام به المعلم حتى جعله في هذه المكانة؟ وسوف نجيب على هذا السؤال خلال إلقاء خطبة محفلية عن المعلم.

في حقيقة الأمر قام المعلم بالكثير من الأدوار التي لا يصبر على اتيانها سواه، فهو صانع الأجيال وناشئها على الصراط المستقيم، فالمعلم لا يُعلم المواد الدراسية فقط، بل يقوم بتربية جيل بأكمله من جميع النواحي اللازمة لبناء جيل واعد ومحافظ على وطنه.

إقرأ أيضا:تعزيز السلوك الايجابي للاطفال

لو نظرت في جميع الدول المتقدمة، تجدها أكثر اهتماماً بالمعلم ومكانته، لأنهم يعلمون جيداً أن هذا التقدم ما هو إلا من صنع المعلم الذي وضع أولى أساسيات البنيان المرصوص.

لذا عليك أن تدرك أخي الكريم هذه القيمة العظيمة للمعلم، وأن تعلمها لأولادك ويتوارثها جميع الأجيال، احترام المعلم واجب على كل طالب، فلا قيمة للعلم دون احترام المعلم وحفظ مكانته في المجتمع.

رفعة المعلم وتعظيم شأنه، سوف يجعله قادراً على مزاولة مهنته بشكل أفضل وإعطاء كل ما لديه لطلابه دون النظر إلى مقابل من أحد، ولكن على جميع الدول أن تقدره وترفع من شأنه ويكون مشابهاً لمكانة الطبيب والمهندس.

يجب عليك أيها الطالب أن تُبجل معلمك، وتنصت إليه بكل آذان صاغية، وقُم باستشارته حتى تعم الافادة على الجميع، واعلم ابني الكريم أن إهانة المعلم ضربة قاضية في المنظومة التعليمية، فلا تقرب منها مطلقاً وأرشد زملائك بذلك، وكونوا قدوة يحتذي بكم جميع الفصول الأخرى.

وبهذا نكون قد انتهينا من خطبة محفلية عن المعلم، ولكن لن ينتهي دور المعلم في المجتمع، كلما كان المعلم معطاءً، زادت رفعة الوطن وكثر خيره في العالم.

السابق
خطبة محفلية عن التفوق مميزة وجميلة
التالي
ما هو العنوان الوطني الموحد